مع انطلاقة العصر الجديد يتزايد الاهتمام بالإنسان كونه الأداة الحقيقة للعلميات التنموية. والمملكة العربية السعودية أولت اهتماماً بالإنسان على اعتبار أنه العنصر الرئيسي لهذه العمليات. فما تكاد تخلو خطة من الخطط التنموية من التركيز على تنمية الموارد البشرية وصقلها حتى تلبي احتياجات التنمية التي تشهدها بلادنا الغالية بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله.
وتحقيقاً لهذه السياسة الحكيمة فقد انطلقت فكرة برنامج الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز لتنمية الشباب السعودي في المنطقة الشرقية والذي يعد مدرسة تدريبية وظيفية سعودية صرفة قائمة على البيئة السعودية ومتناسبة مع طبيعة سوق العمل السعودي بشكل عام والمنطقة الشرقية بشكل خاص.

 محمد بن فهد بن عبدالعزيز
أمير المنطقة الشرقية – صاحب البرنامج













 
 
 

برنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب  © 2010